الانتخابات وواقع الاحزاب غير المبشر
الاحزاب تقول بأفواهها ماليس فى قلوبها اتضح ذلك بعد ان وضع المؤتمر الوطنى الكرة فى ملعب الاحزاب السياسيه بما فيهم شريك نيفاشا وواقع الاحزاب يحكى شئ اخر فبعد ما طالبت الاحزاب بقيام لانتخاات فى مواعيدها ورحبت به الا انها غير مستعدة مما حدا ببعضها المطالبة بالتأجيل والاخر استخدم تكتيكات سياسية فالنرى واقع الاحزاب الكبرى :
حزب الامة :
رغم ترحيبه بالانتخابات الا انه يعرف حجمه الحقيقى تماما بعد الانسلاخات العديدة داخل الحزب وغيابه الطويل من الساحة السياسية بجانب الظروف المالية الصعبة فحظوظه بالفوز معدومة وترحيبه مجرد مكابرة الامر الذى ادى لهروب زعيمه السيد الصادق الى القاهرة وابرامه لاتفاقيات تكتيكية مع حركة العدل والمساواة والتى سبق وان طالبها الصادق بالاعتذار ابان هجومها على ام درمان وذلك للضغط على الحكومة لتشكيل حكومة وحدة وطنية …
الحركة الشعبية :
بفقدها لقائدها الدكتور جون قرنق لم تعد تنادى بسودان جديد وفشلت فى ا
























